قطب الجنوب

شركات قطاع الزراعة والأغذية الزراعية/ تكوين في الإدارة المربحة والفعّالة للموارد

انطلقت الدورة التكوينية لفائدة المؤسسات الخاصة بقطاع الزراعة والصناعة الغذائية الذي يستهدفه القطب الجنوبي لبرنامج دعم قطاع الزراعة بما في ذلك إدارة المياه والتلوث الزراعي (التمور والفلفل والبطاطس) في مجال التسيير الفعال للموارد، يوم 10 جوان 2021، وذلك بهدف مرافقة هاته المؤسسات للحد من تأثيراتها البيئية وتحسين نتائجها الاقتصادية.

سيستمر هذا التكوين الذي يتم عن بعد، حتى أواخر شهر أوت 2021، لفائدة 12 مشاركًا، و الذين قد استفادوا من 2014 إلى 2016 من الوحدات الأولى من التدريب في إطار برنامج التعاون الجزائري السابق. IDEE الألماني.

أشرفت على هذه الدورة التدريبية كلا من الميسرة الوطنية، السيدة فيروز واظي، وميسرة دولية ” بريما نات” السيدة إديث كويرزينغر. ونشير الى أن هذه الدورة تندرج في إطار برنامج بازا، المجسد من طرف وكالة التنفيذ «بالتعاون مع المعهد الوطني الجزائري للبحوث الزراعية والممول من طرف الاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

يتمحور هذا الدعم حول المحاور التالية:

  1. إنهاء من تدريب الميسرين الجزائريين الذين اتبعوا الوحدات الأولى من طريقة ” بريما” للحصول على شهاداتهم من طرف ” بريما نات” الدولية وذلك في إطار برنامج الذي انتهت مدة إنجازه من  طرف التعاون الدولي الألماني IDEE.
  2. تدريب 10 إلى 15 من الميسرين الجدد لزيادة ترويج وتعزيز هذه المقاربة.
  3. تدريب مجموعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في القطاعات المستهدفة من طرف القطب الجنوبي لبرنامج بازا على نهج التسيير الفعّال للموارد ” بريما” بما في ذلك تعزيز العمل الترادفي بين الميسرين.

فيما يتعلق بمقاربة ” بريما نات”:

للإشارة فإن مقاربة ” بريما” تقدم إدارة متكاملة وفعالة ومربحة للموارد في الشركات من خلال تعزيز المهارات الخاصة بـ “وكلاء التغيير” داخل الشركات والميسرين الذين يدعمون هذه العملية لزيادة كفاءة الموارد والإنتاجية والقدرة التنافسية لـ نماذج الأعمال ومساهمتها في اقتصاد دائري وشامل ومرن. وقد نجحت هذه الطريقة أيضا، مع مالكي ومديري المؤسسات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة حتى الكبيرة منها

هذه الطريقة مناسبة أيضًا للشركات في سلاسل القيمة أو المناطق الصناعية. نظرًا لأنه يُفضل تطبيق البرنامج على مجموعات من الشركات على نهج شبكة ” بريما” كما يفسح المجال لتطبيق واسع مع تكاليف تدريب معتدلة لكل شركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المقاربة تسمح للمستفيدين لتحديد “النقاط العمياء” في عمليات الإنتاج والخدمات، وبالتالي تحسين فعالية الموارد عن طريق الحد من إنتاج النفايات. هذا يؤدي هذا إلى أربع فوائد: الإدارة الاقتصادية والتنظيمية والاجتماعية وإدارة المخاطر، والتي تعتبر ضرورية لزيادة مرونة الأعمال والقطاع الاقتصادي والاستجابة بنجاح لتحديات تغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة.